ملاذ الأخيار في فهم تهذيب الأخبار - العلامة المجلسي - الصفحة ٣٤ - الحديث ٤
[الحديث ٢]
٢عَلِيٌّ عَنْ أَبِيهِ عَنِ النَّوْفَلِيِّ عَنِ السَّكُونِيِّ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ ع قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صمَنِ ابْتُلِيَ بِالْقَضَاءِ فَلَا يَقْضِي وَ هُوَ غَضْبَانُ.
[الحديث ٣]
٣وَ بِهَذَا الْإِسْنَادِ قَالَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ عمَنِ ابْتُلِيَ بِالْقَضَاءِ فَلْيُوَاسِ بَيْنَهُمْ فِي الْإِشَارَةِ وَ فِي النَّظَرِ وَ فِي الْمَجْلِسِ.
[الحديث ٤]
٤وَ بِهَذَا الْإِسْنَادِأَنَّ رَجُلًا نَزَلَ بِأَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ ع فَمَكَثَ عِنْدَهُ أَيَّاماً ثُمَّ تَقَدَّمَ إِلَيْهِ فِي خُصُومَةٍ لَمْ يَذْكُرْهَا لِأَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ ع فَقَالَ لَهُ أَ خَصْمٌ أَنْتَ
وصف يساوي الغضب في شغل النفس، كالجوع، و العطش، و الغم، و الفرح، و
الوجع، و مدافعة الأخبثين، و غلبة النعاس [١]. الحديث الثاني:
و فيه إشعار بأن الأولى ترك القضاء مهما أمكن.
الحديث الثالث: ضعيف على المشهور.
و قال الوالد قدس سره: الأكثر على وجوب التسوية في السلام و سائر أنواع الإكرام، و عدم تخصيص أحدهما بشيء من ذلك، أو بكثرته، أو بأكثريته، لئلا ينكسر قلب الآخر، فتمنعه عن إقامة حجته. و ذهب جماعة إلى استحباب الجميع، إلا أن يكون أحدهما مسلما و الآخر كافرا، كما روي في فعل أمير المؤمنين عليه السلام. أما الميل القلبي فلا تجب التسوية فيه اتفاقا.
الحديث الرابع: ضعيف على المشهور.
و حمله الأصحاب على الكراهة.
[١]شرائع الإسلام ٤/ ٧٤: